عند الصباح يحمد القوم السرى

من الحكمة
مراجعة 06:54، 14 مارس 2021 بواسطة المدير (نقاش | مساهمات)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)

عند الصباح يحمد القوم السرى هي عبارة من كلام العرب، أول من قال ذلك خالد بن الوليد. لما بعث إليه أبو بكر وهو باليمامة أن سر إلى العراق أراد سلوك المفازة، فقال له رافع بن عمرو الطائي: قد سلكتها في الجاهلية، وهي خمس للإبل الواردة، ولا أظنك تقدر عليها إلا أن تحمل الماء. قال: فتحمل من الماء شيئا كثيرا، واشترى مائة شارف فعطشها ثم سقاها الماء حتى رويت، ثم كتبها وكعم أفواهها، ثم سلك المفازة. حتى إذا مضى يومان وخاف العطش على الناس والخيل، وخاف أن يذهب ما في بطون الإبل، نحرها فاستخرج ما في بطومها من الماء فسقى الناس والخيل ومضى. فلما كان في الليلة الرابعة، قال رافع: انظروا هل ترون سدرا عظاما فإن رأيتموه وإلا فهو الهلاك. فنظر الناس فأخبروه، فكبر وكبر الناس. ثم هجموا على الماء. فقال خالد:

لله در رافع أنى اهتدى ... فوز من قراقر إلى سوى

عند الصباح يحمد القوم السرى ... وتنجلي عنهم غيايات الكرى

المصادر
  • كتاب الفاخر ‌‌لأبي طالب المفضل بن سلمة