قالب:الصفحة الرئيسية/الموسوعة/17

من الحكمة
< قالب:الصفحة الرئيسية/الموسوعة
مراجعة 17:28، 9 يونيو 2021 بواسطة المدير (نقاش | مساهمات)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)

الصلاة الرُّكنُ الثَّاني من أركان الإسلام وهو ركن عملي بدني كالصيام. عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الإسلامُ أن تشهَدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وتقيمَ الصَّلاةَ، وتؤتيَ الزكاةَ، وتصومَ رمَضانَ، وتحُجَّ البيتَ إن استطَعْتَ إليه سبيلًا». قال شيخ الإسلام ابن تيمية في تارك الصلاة كسلًا أو تهاونًا: «وأمَّا من تعَمَّد تَرْكَ الصَّلاةِ تهاونًا وكسَلًا، هل هو كافِرٌ أو مسلِمٌ؟ ففيه قولانِ لأهلِ العِلمِ، ولكُلِّ فريقٍ أدِلَّتُه وحُجَجُه، والقَولُ الوَسَطُ بين الطرفينِ، وبه تجتَمِعُ أدِلَّةُ الفريقين؛ أن يُقالَ: إنَّ ضابِطَ تَرْكِ الصَّلاةِ الذي يُعَدُ كُفرًا هو التَّركُ المطلَقُ الذي يتحَقَّقُ بتَرْكِ الصَّلاةِ بالكُلِّيَّةِ، أو بالإصرارِ على عَدَمِ إقامتِها، أو بتَرْكِها في الأعمِّ الأغلَبِ بما يشبِهُ التَّرْكَ المطلَقَ بحيثُ لا يُعَدُّ صاحِبُه مقيمًا ومؤدِّيًا للصَّلاةِ، وليس مناطُ التكفيرِ مُطلَقَ التَّرْكِ للصَّلاةِ بحيثُ يلزَمُ أن نكَفِّرَ كُلَّ من ترك صلاةً واحِدةً».