من ثقل على صديقه خف على عدوه

من الحكمة
المثل: من ثقل على صديقه خف على عدوه
اللغة الأصل: العربية
يستعمله: العرب
مقالات متعلقة

على نفسها جنت براقش، عادت حليمة إلى عادتها القديمة، رجع بخفي حنين


من ثقل على صديقه خف على عدوه هو مثل من أمثال العرب، مَنْ أهانَ مَالَهُ أَكْرَمَ نَفْسَهُمَا أبْعَدَ مَا فَاتَ، ومَا أقْرَبَ ما هُوَ آتٍمَنْ أدّبَ أَوْلاَدَهُ أرْغَمَ حُسّادَهُمَنْ يَشْنَؤكَ كَانَ وَزِيراًمَنْ كَانَ لَكَ كُلّهُ كانَ عَلَيْكَ كلُه ما نظرَ لأمرِئٍ مِثْلُ نَفْسِىما كلّ بَارِقَةٍ تَجُودُ بمائِهَاما وَعَظَ امْرَأَ كَتَجَارِبِهِما يُدَاوَي الأحَمقُ بِمثْلِ الإعراضِ عَنْهُمَنْ أطاعَ غَضَبَهُ أَضَاعَ أدَبَهُمَنْ وَطّنَ نَفْسَهُ عَلَى أَمْرٍ هَانَ عَلَيهِمَنْ دَارَى الحُسّادَ أسّفُهمْمَنْ تَرَكَ قَوْلَ "لاَ أَدْرِي" أَصِيبَتْ مَقَاتِلُهُمَنْ هَابَ الرّجَالَ تَهَيّبُوُهُمَنْ لَمْ يَتَغَدّ بِدَانِقٍ تَعشىّ بأربْعَةِ دَوَانِقَمَنْ دقّ نَظَرُهُ جَلّ ضَرَرُهُمَنْ لَمْ يَرْضَ بِحُكُمِ مُوسَى رَضِيَ بِحُكْمِ فِرْعَوْنَمَنْ أكَلَ القَلاَيَا صَبَرَ عَلَى البَلاَيَامَنْ بَلَغَ السّبْعِين اشْتَكَى مِنْ غَيْرِ عِلّةٍمَنْ لاَ ذِكْرَ لَهُ فَلاَ ذِكْرَ لَهُمَنْ سَلّ سَيْفَ البَغْيِ قُتِلَ بِهِمَنْ أعْجَبَ بِرَأيِهِ ضَلّ، ومَنِ اسْتَغْنَى بِعِلْمِهِ زَلّمَنْ لَمْ يَكُنْ ذِئْباً أكَلَتْهُ الذّئَابُمَنْ جَعَلَ نَفْسَهُ عَظْماً أكَلَتْهُ الكِلاَبُمَنْ طلى نَفْسَهُ بالنّخَالَةِ أكَلَتْهُ البَقْرُمَنْ دَخَلَ مَدَاخِلَ السّوءِ اتّهِمَمَنْ عَادَى مَجْدُوداً فَقَدْ عَادَى اللهمَنْ أفْشَى سِراً كَثُرَ المُسْتأمِرُونَ عَلَيْهِما بَقَى مَنْ سِتْرِهِ إلاَ ما يَشِفّ عَلَى ما دُونَهُما هُوَ إلاَ نَارُ المَجُوسِيضرب لمن لاَ يحترم أحداً؛ لأنها تحرقهم وإن كانوا يعبدونها مَنْ سَابَقَ الدّهْرَ عَثَرَمَنْ غَضِبَ مِنْ لاَ شيء رَضِي بلاَ شيءِمَنِ اسْتَحْيَا مِنْ بِنْتِ عَمّهِ لَمْ يُولَدْ لَهُ وَلَدٌمَنْ لَمْ يَذُقْ لَحْمَاً أعْجَبَتْهُ الرّئَةُمَنْ عَيّرَ عُيّرَمَنْ أَكَلَ السّمِينَ اتّخَمَمَنِ اعتَادَ البِطَالَةَ لَمْ يُفْلِحْمَنْ اشْتَرَى اَلْحْمدَ لَمْ يُغْبَنْمَنْ اشْتَرَى الدّونَ بالدّونِ رَجَعَ إلى بَيْتِهِ وهوَ مَغْبُونٌمَنْ تأنّى أدركَ ما تَمنّىمَنْ أعْطَى بَصَلَةً أَخَذَ ثُومةًمَنْ تَسَمّعَ سَمِعَ ما يَكْرَهُمَنْ رآنِي فقَدْ رَآنِي وَرَحْلىمَنْ أَكْثَرَ مِنْ شيء عُرِفَ بِهِمَنْ تَرَكَ الشّهَوَاتِ عَاشَ حُرّاًمَنْ مَرِضَتْ سَرِيَرِتُهُ ماتَتْ عَلاَنِيَتُهُمَنْ لَمْ يُصْلِحْهُ الطّلاَءُ أصْلَحَهُ الكَيّما ذاقَ أَحَدٌ مِنْ لَحْمِهِ إلاَ انْطَوَى عَلَى طَوَىمِنْكَ فَاسْتَقْرِضْمِنَ السّرور بُكَاءٌمَنْ أنْفَقَ وَلَمْ يَحْسِبْ هَلَكَ وَلَمْ يَدْرِمَنْ طَفَرَ مِنْ وَتَدٍ إلى وَتَدٍ دَخَلَ أحدهُمُا في استهِمَنْ أكلَ عَلَى مائِدَتَيْنِ اخْتَنَقَما بَقَي مِنْ الّلص أخَذَهُ العَرّافُمَنْ كَانَ طَبّاخَهُ أَبُو جُعْرَانَ ما عَسَى أنْ تَكُونَ الألْوَانُمَنْ تَرَكَ حِرْفَتَهُ تَرَكَ بَخْتَهُمَنْ بَكَى مِنْ زَمَانٍ بكي عليهَمَنْ أَحْسَنَ السُؤالَ عُلّمَمَنْ رَقّ وَجْهَهُ رَقَ عِلْمُهُمَنْ يُدَارِ المِشْطَ يَنْتِفْ لِحيَتَهُمَنْ يَجُعْ يَجْشَعْ، وَمَنْ يَسْغَبْ يَشْغَبْمَنْ أَكَلَ للسّلْطَانِ زَبِيبَةً رَدّهَا تَمْرَةًمَنْ أَنْتَ في الرّقْعَةِ؟مَنْ لَمْ تَنْفَعْكَ حَيَاتُهُ فمَوتُهُ عُرْسٌمَنْ سَعَى رَعَىمَنْ جَالَ نَالْمَنْ احْتَرَفَ اعْتَلَفَمَنْ غَلَبَ سَلَبَمَنْ نَامَ رَأى الأحلاممَنْ زَرَعَ المَعْرُوفَ حَصَدَ الشّكْرَمَنْ ضَعُفَ عَنْ كَسْبِهِ اتّكَلَ عَلَى زَادِ غَيْرِهِمَنْ حَسُنَ ظَنّهُ طابَ عَيْشُهُمَنْ اتّكَلَ عَلَى زَادِ غَيْرِهِ طالَ جُوعُهُمَنْ حَسَدَ مَنْ دُوْنَهُ فَلاَ عُذْرَ لهُمَنْ لَمْ يُصْلِحْهُ الخيْرُ أصلَح الشّرّ مَنْ تَعَدّى الحقّ ضَاقَ مَذْهَبَهُمَنْ جَرّب المُجَرّبْ حَلّتْ بِهِ النّدَامةُمَنْ هانَتْ عليه نفسُهُ فَهُوَ عَلَى غيرِهِ أهْوَنُمَنْ لَمْ يًحْسِنْ إلى نَفْسِهِ لَمْ يُحْسِنْ إلى غَيْرِهِمَنْ أحبّ شيئاً أكثرَ مِنْ ذِكْرِهِمَنِ اشْتَرَى مَالا يَحْتَاجُ إليهِ بَاعَ مَا يَحْتَاجُ إليهِمَنْ طَلَبَ الغَايَةَ صَارَ بِدَايَةًمَنْ لَمْ يُرِدْكَ فَلاَ تُرِدْهُمَنْ عَبْدُ الله في خَلْقِ الله؟مِنَ الكَيْسِ خَتْمُ الكِيسِمُصَارَمَةُ الجَاهِلِ مُوَاصَلَةُ العاقِلِمَنْ لاَنتْ كلِمَتْهُ وَجَبَتْ مَحَبّتُهُمَنِ استَغْنَى كَرُمَ عَلَى أهْلِهِمِنْ تَلَذّذِ الحَجّ ضَرْبُ الجّمَالقاله الأعمش. مَنِ اصطَنَعَهُ السّلْطَانُ صَبَغَهُ الشّيْطَانُمَنْ يَقْدِرُ عَلَى رَدّ أمْسِ وتَطْيِينِ عَيْنِ الشّمْسِ؟مَنْ لم تَخُنْهُ نِسَاؤُهُ تَكَلّم بملْء فيهِمَنْ رَفَقَ رَتَقَ، ومَنْ خَرَقَ حَرَقَمِنْ كِثْرَةِ المَلاَحينَ غَرِقَتْ السفينةمِنْ سعادة المَرْءِ أن يكون خَصْمُهُ عاقِلاًمِنْ عَادَةِ السّيفِ أن يستخْدِمَ القَلَمَمِنْ دُونِ ذا قَتْلُ الوَلِيدِمِنْ نكِدَ الدّنْيا مَنْفَعةُ الهِلِيلَج وَمَضَرّةُ الّلوْزِينَجِمَنْ أَحَبّ وَلَدَهُ رَحِمَ الأيْتَامَمَنْ تَغدّى بِسُوءِ السّيرَةِ تَعَشّى بزوَال القُدْرَةِمَنْ فَعَلَ ما شَاءَ لَقِىَ ما سَاءَمَنْ نَامَ عَنْ عَدُوّهِ نَبّهَتْهُ المكايِدُمَنَ العَجَائِبِ أعْمَشٌ كَحّالٌمِنْ فُرَصِ الّلصّ ضَجّةُ السُوقِما ينْفَعُ الكبِدَ يضرّ الطّحالَما أهْوَنَ الحَرْبَ على النّظّارةِما صِدْنا شَيئاً والذي كان مَعَنَا أُفْلِتَما تَركَ الأول للأخِرِ شَيئاًما أحسْنَ المَوْتَ إذَا حانَ الأجَلُما كلّ قول لهُ جَوَابٌما الحُبّ إلاَ للحَبِيبِ الأوّلِما أشْبَهَ السّفِيِنَةَ بِالملاّحِما صَنَعَ الله فَهُوَ خَيْرٌما فِيه حَبّةُ مِلْحٍ للبَغيضِما جَمَشَ الوَرْدُ بِمْثْلِ العُنّابِما أطْيَبَ الخَمْرَ لَوْلاَ الخُمَارُما حِيلةُ الرّيح إذَا هَبّت مِنْ داخِلٍمَاعَدَا الفَرْسُ فلاَ حاجَةَ لكَ إلى السّوطِ مَعَ كُفْرِهِ قَدَرِىّما بي دُخُولُ النّارِ وما بِي طْنْزُ مالِكٍما هُوَ إلاَ بُسْتَانٌ - للظّرِيفِما تَحْمِلْهُ الأَرض - للثقيلمِلْحٌ على جَرْحٍمَنْ كَتَمَ عِلْماً فَكأنَما جَهِلَهُمَا أصْنَعُ بِشَمْسٍ لاَ تُدَفّيني؟ما المرءُ إلاَ بِدِرْهَمِيِهِ؟مَا خَيْرُ لَذّةٍ فِيْهَا وَزْنُهَا مِنَ المَكرُوهِ؟مَشْينَا شَوْطَ باطِلٍوهو الضوء الذي يَدْخُلْ البيتَ من الكوّةمَوَدّةُ الأَباء قَرَابَةٌ في الأبناءمَتَى فَرْزَنْتَ يا بَيْدَقُ؟مَطَرَةٌ في نيسانَ خَيْرٌ مِنْ ألْفِ سَاقمُدَوّرُ الكَعْبِيضرب في الشؤم. مَنَ الأَدَبِ تَرْكُ الأدَبِيعني بين الإخوان. المَحْبُوبِ مَسْبُوبٌالمَوْتُ في الجماعةِ طَيّبٌالمَذْبوحةُ لاَ تألَمُ السّلْخَالمُعْجَبَ أبداً مُغْضَبٌ المُستَقْرِضُ مِنْ كَسْبِهِ يأكلُالمَرْءُ يَسْعَى بِجِدّهِالمَوْتُ حَوْضٌ مَوْرُودٌالمَالُ مَيّالٌالمَرْأةُ فِرَاشٌ فاسْتَوثِروهُالمَرْأةُ السّوءُ غلّ مِنْ حَدِيدٍالمَرْءُ حَيْثُ يَضَعُ نَفْسَهُالمَمْلُوكةُ مِنْ أُذُنِهَا تَسْمَنُيضرب لمن يُخْدَعُ بالكلام الطيب. ما يَوْمِى مِنْكَ بواحدٍأي ما الشر على منك من جهة واحدةمَنْ كَان ذَا دُهْنٍ طلاَ اسْتَهُمِنْ الحِيْلَةِ تَرْكُ الحِيْلَةِالمَرْكُوبُ خيرٌ مِنَ الرّاكِبِمَنْ غَابَ خابَويروى "من غاب خاب حظه"مَنَ المِجْذَاعِ سَبْقُ القُزَحِمَنْ أكلَ مَرَقَةَ السُلْطَانِ احْتَرَقَتْ شَفَتَاهُ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ (هذا المثل مكرر) مَنَ الظّفَرِ بالبُغْيَةِ تَعْجِيلُ اليأسِمِنْ شَهْوَةِ التّمْرِ يُمَصّ النّوَىمَنْ كَثُرَ عَدُوّهُ فَلْيَتَوَقّعِ الصّرْعةَمَنْ خَدَمَ الرّجَالَ خُدِممَنْ سَلِمَتْ سَرِيرتُهُ سَلِمَتْ عَلاَنيَتَهُمَنْ لَمْ يَنْتَفَعْ بِظَنّهِ لَمْ يَنَتَفِعْ بِيَقِنِهِمَنْ أيْقَنَ بالخَلْفِ جَادَ بالعَطِيّةِ مَنْ لَمْ يَصْبِرْ على كَلَمةٍ سَمِعَ كَلِماتٍمَنْ صَغّرَ مَقْتُولاَ فَقَدْ صَغّرَ قَاتِلَهُمَنْ جَهّلَ أَبَاهُ فقَدْ جَهِلَمَنْ لَمْ يَصُنْ نَفْسَهُ ابْتَذلَهُ غَيْرُهُمَنْ لَمْ يركَبِ الأَهْوَالَ لَمْ ينل الآمالَمَنْ لجأ إلى الزّمانِ أَسْلَمُهمَنْ لاَ يُكْرِمْ نَفْسَهُ لاَ يُكْرّمْمَنْ غَالبَ الأيّامَ غُلِبَمَنْ عَمِلَ دَائِماً أكَلَ نَائِماًمَنْ تَلَذّذَ بالكلام تَنْغّصَ بِالجَوَابِ.

المصادر
  • مجمع الأمثال العربية لأبي الفضل الميداني