عرقوب (مضرب مثل)

من الحكمة

عرقوب هو رجل يهودي من يثرب يضرب به المثل في الكذب، وخلف الوعود.

القصة

كان لعرقوب أخ يطلبه شيئًا، فقال عرقوب: إذا اطلعت هذه النخلة فلك حملها. فلما أخرجت «طلعها» أتاه، فقال له: دعها حتى تصير «بلحًا»، فلما أبلحت أتاه فقال له: دعها حتى تصير «زهوًا»، فلما أزهوت أتاه قال له: دعها حتى تصير «رُطبًا»، فلما أرطبت آتاه فقال له: دعها حتى تصير «تمرًا»، فلما أتمرت، قام عرقوب بجذّها بالليل قبل أن يأتي أخوه في الصباح، فلما جاء أخوه في الصباح ليأخذ التمر لم يجد شيئًا. ولهذا قالوا فيه: مواعيد عرقوب. فأصبح عرقوب - مَضرِبَ المثل بالمطل وخلف الوعود، فيقال: «أمطلُ من عرقوب»، و«أخلفُ من عرقوب»، و«مواعيدُ عرقوب أخاه بيثرب».

ولم يكن ذلك فحسبُ، فقد جادتْ قرائحُ الشُّعراء في وصْفِ الواقعة قال الشاعر: قالب:اقتباس خاص

وذكر القصةَ الشاعرُ كعب بن زهير في قصيدة البردة المعروفة في مدح النبيِّ صلى الله عليه وسلم والتي مطلعها: قالب:بداية قصيدة

بَانَتْ سُعَادُ فَقَلْبِي الْيَوْمَ مَتْبُولُمُتَيَّمٌ إِثرَها لَم يُجزَ مَكبولُ

قالب:نهاية قصيدة

ثمّ قال: قالب:بداية قصيدة

وَلاَ تَمَسَّكُ بِالْعَهْدِ الَّذِي زَعَمَتْإِلاَّ كَمَا يُمْسِكُ الْمَاءَ الْغَرَابِيلُ فَلاَ يَغُرَّنْكَ مَا مَنَّتْ وَمَا وَعَدَتْإِنَّ الْأَمَانِيَّ والْأَحْلامَ تَضْلِيلُ كَانَتْ مَوَاعِيدُ عُرْقُوبٍ لَهَا مَثَلاًوَمَا مَوَاعِيدُهَا إِلاَّ الْأَبَاطِيلُ

قالب:نهاية قصيدة

وفيه يقول الأشجعي: قالب:بداية قصيدة

وَعَدْت وَكاَنَ الخُلْفُ مِنْك سَجِيَّةًمَوَاعِيدَ عُرْقُوبٍ أخَاهُ بِيَتْربِ

قالب:نهاية قصيدة قالب:شريط بوابات