سوء حمل الفاقة يضع الشرف

من الحكمة
المثل: سوء حمل الفاقة يضع الشرف
اللغة الأصل: العربية
يستعمله: العرب
مقالات متعلقة

على نفسها جنت براقش، عادت حليمة إلى عادتها القديمة، رجع بخفي حنين


سوء حمل الفاقة يضع الشرف هو مثل من أمثال العرب، أي إذا تعرض للمطالب الدّنِيّةِ حَطّ ذلك من شرفه، قال أوس بن حارثة لابنه: خيرُ الغنى القُنُوع، وشر الفقر الخُضُوع، وينشد: ولقد أبِيتُ عَلَى الطّوَى وَأظَلّهُ ... حَتّى أَنَالَ بِه كَرِيمَ المأْكَلِأراد أبيتُ على الطوى وأظل عليه، فحذف حرف الجر وأصل الفعل، والباء في "به" بمعنى مع، أي حتى أنال مع الجوع المأكَلَ الكريمَ فلا يُتّضع شرفي ولا تنحطّ درجتي، وينشد أيضاً: فَتىً كان يُدْنِيِه الغِنَي من صَدِيقِهِ ... إذَا ما هُوَ اسْتَغْنَي ويُبْعِدُهُ الفَقْرُوالأصلُ في هذا كلام أكثم بن صيفي حيث قال: الدنيا دُوَل، فما كان منها لك أتاك على ضَعْفك، وما كان منها عليك لم تَدْفَعْه بقوتك، وسُوءُ حمل الغنى يْورِثُ مرحاً، وسوء حمل الفاقة يضع الشرفَ، والحاجة مع المحبة خيرٌ من البغضة مع الغنى والعادة أمْلَكُ بالأدب.

المصادر
  • مجمع الأمثال العربية لأبي الفضل الميداني