خش ذؤالة بالحبالة

من الحكمة
المثل: خش ذؤالة بالحبالة
اللغة الأصل: العربية
يستعمله: العرب
مقالات متعلقة

على نفسها جنت براقش، عادت حليمة إلى عادتها القديمة، رجع بخفي حنين


خش ذؤالة بالحبالة هو مثل من أمثال العرب، ذُؤَالة: اسمٌ للذئب، اشتُقّ من الذّأَلاَن، وهو مَشْي خفيف. يضرب لمن لا يبالي تهدده: أي توعّدْ غيري فإني أعرفك. وقال أبو عبيدة: إنما يقول هذا مَنْ يأمر بالتبريق والإيعاد، قال الشاعر: (هو أسماء بن خارجة، والضغث - بكسر الضاد - أصله قبضة من الحشيش مختلطة الرطب باليابس، والإبالة: الحزمة من الحطب، وأصل بائها مشددة، وقد خففها الشاعر، وأحشأنك: أدخل في حشاك، والمشقص - بزنة منبر - ما طال وعرض من النصال، وأوسا: أي عوضا وبدلا، وأويس: مصغر أوس، وهو منادى، والهبالة: اسم ناقة الشاعر التي كان الذئب يريد أكلها.) لي كُلّ يَوْمٍ من ذُؤَالَهْ ... ضِغْثٌ يَزِيدُ عَلَى إبَالَهْفَلأَحْشَأنّكَ مِشْقَصاً ... أوْساً أوَيْسُ مِنَ الهَبَالَهْ.

المصادر
  • مجمع الأمثال العربية لأبي الفضل الميداني