ألأم من راضع اللبن

من الحكمة
المثل: ألأم من راضع اللبن
اللغة الأصل: العربية
يستعمله: العرب
مقالات متعلقة

على نفسها جنت براقش، عادت حليمة إلى عادتها القديمة، رجع بخفي حنين


ألأم من راضع اللبن هو مثل من أمثال العرب، هو رجل من العرب كان يَرْضَع اللبنَ من حَلَمة شَاتِهِ، ولاَ يحِلُبها، مخافَةَ أن يُسْمَع وَقْعُ الحَلَبِ في الإناء فيُطْلَبَ منه، فمن ههنا قَالَوا: لئيم راضع، قَالَ رجل يصف ابنَ عم له بالبعد من الإنسانية والمبالغة في التوحّش والإفراط في البخل:

أحبّ شيء إليه أنْ يَكُونَ له ... حُلْقُومُ وَادٍ له في جَوْفِهِ غَارُ

لاَ تَعْرِفُ الريحُ مُمِسَاهُ وَمُصْبَحَهُ ... وَلاَ تُشَبّ إذا أَمْسَى لَهُ نَارُ

لاَ يَحْلُبُ الضّرْعَ لؤماً فِي الإناءِ وَلاَ ... يُرَى له فِي نَوَاحِي الصّحْنِ آثَارُ

المصادر
  • مجمع الأمثال العربية لأبي الفضل الميداني