أرغم الله أنفه

من الحكمة

أرغم الله أنفه هي عبارة من كلام العرب، قال الأصمعي: الرغم كل ما أصاب الأنف مما يؤذيه ويذله. وقال أبو عمرو وابن الأعرابي: أرغم الله أنفه، أي عفره بالرغام، وهو تراب يختلط فيه رمل دقيق فمعنى أرغم الله أنفه أي أهانه، ومنه حديث عائشة في المرأة تتوضأ وعليها خضابها فقالت: اسلتيه وأرغميه، أي أهينيه وارمي به عنك في الرغام. وقال لبيد:

كأن هجانها متأبضات ... وفي الأقران أصورة الرغام وأما قولهم: فعله على رغمه، فمعناه على غضبه ومساءته. يقال: أرغمته إذا أغضبته. قال المرقش:

ما ذنبنا في أن غزا ملك ... من آل جفنة حازم مرغم أي مغضب والرغم: المذلة والهوان. قال أبو خراش الهذلي:

مخافة أن أحيا برغم وذلة ... وللموت خير من حياة على رغم

المصادر
  • كتاب الفاخر ‌‌لأبي طالب المفضل بن سلمة